كيفية تشجيع طفلك على القراءة

كيفية تشجيع طفلك على القراءة

كيفية تشجيع طفلك على القراءة تعتبر القراءة واحدة من أهم المهارات الأساسية التي يحتاج الطفل أن يتعلمها ويبدع فيها. إنها أيضًا مهارة مطلوبة لتحقيق النجاح في الحياة. لذلك من الضروري أن تتعرف على كيفية تشجيع طفلك على القراءة.

فمهارات القراءة الجيدة لا تفيد الطفل على المستوى الأكاديمي فحسب ، بل وتطور من المفردات التي لديه وتزيد من الانتباه وتعزز التفكير التحليلي لديه.

 

الجزء الأول: ابدأ مع طفلك في سن مبكرة

  1. اقرأ لطفلك بشكل منتظم

كما هو الحال مع الكثير من الأشياء ، من الصعب تعلم أي شيء دون الغوص فيه. ومن أجل جذب اهتمام طفلك بالقراءة ، يجب أن تقرأ له بانتظام. إذا كنت مهتمًا ، يجب أن تبدأ معه عندما يكون رضيعًا وتستمر معه خلال سنوات دراسته. اقرأ له كتب أو قصص الأطفال التي تحتوي على قصص يفهمونها وهم في سن مبكرة. يمكنك أن تقرأ له 3-4 كتب صغيرة في اليوم.

فالكتب التي تجمع بين الحواس الخمسة، تساعد طفلك على فهم القصة أثناء قراءتك له. على سبيل المثال ، اقرأ له الكتب التي تحتوي على صور أو صفحات ملونة.

 

  1. اطرح على طفلك أسئلة تفاعلية

حتى قبل أن يتعلم طفلك القراءة ، يمكنه تعلم القراءة والفهم. أثناء قراءة القصص لهه بصوت عالٍ ، اطرح عليه أسئلة حول الشخصيات التي في القصة أو الحبكة. بالنسبة لطفل صغير ، قد تكون هذه الأسئلة مثل “هل ترى الكلب؟ ما اسم بطل القصة؟ “. و من ثم يمكن أن تزيد له من مستوى صعوبة الأسئلة بالتدريج.

ويمكنك تعليم طفلك مهارات التفكير النقدي من خلال طرح أسئلة مفتوحة حول القصص. قد لا تسمع منه ردودًا لفظية معقدة حتى يبلغ طفلك من العمر أربع أو خمس سنوات.

 

  1. ضع القصص والكتب لطفلك في مكان يسهل الوصول إليه

اجعل الكتب في مكان سهل الوصول إليه. ليس من المحبذ أن يكون لدى طفلك كتب موضوعة في مكان عال لا يستطيع الوصول اليه. هكذا أنت تعمل على تشجيع طفلك على القراءة.

وجهز مساحة للقراءة بجوار رف الكتب. ضع بعض القماش والوسائد والكراسي المريحة حولك للجلوس أثناء القراءة. يمكنك أن تضع في الجزء العلوي من رف الكتب، أكواب ووجبات خفيفة ليتناولها طفلك أثناء القراءة.

 

  1. كن القدوة الحسنة لطفلك

أظهر لطفلك أن القراءة نشاط ممتع وجدير بالاهتمام من خلال قيامك بالقراءة أمامه. اقض ما لا يقل عن عشر دقائق يوميًا في القراءة عندما يكون طفلك بقربك، حتى يرى أنك تستمتع بالنشاط بمفردك. حتى لو لم تكن تحب القراءة ، فابحث عن شيء لتقرأه، مجلة أو صحيفة أو كتاب طبخ. وستلاحظ أنه سرعان ما سيصبح طفلك مهتم بالقراءة بمفرده ، وذلك ببساطة نتيجة لرؤيتك تفعل ذلك أيضًا.

إذا كنت تقرأ شيئًا مناسبًا للأطفال ، فأخبر طفلك بما تقرأه. قم بإرفاق هذا بالإشارة إلى الكلمات الموجودة على الصفحة لمساعدته على ربط الخطوط الموجودة على الصفحة بالأصوات التي تشكل الكلمات.

 

  1. جهز مكتبة خاصة لطفلك

يمكن القيام بذلك بطريقتين: إنشاء مكتبة صغيرة خاصة بطفلك في المنزل عن طريق جمع عشرات الكتب التي تصلح لطفلك. أو القيام برحلات أسبوعية إلى المكتبة العامة المحلية مع طفلك لاستعارة الكتب. هذا سيزيد اهتمام طفلك بالقراءة ويساعد على دمج المزيد من المفردات في قاعدة معارفهم.

 

  1. قم بتكوين روابط بين الكلمات والأصوات

قبل أن يبدأ طفلك بالتعرف على تفاصيل الحروف الأبجدية ، ساعد طفلك على إدراك أن هذه الأسطر الموجودة في الصفحة مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالكلمات التي تنطقها له. اقرأ له بصوت عالٍ ، و أشر إلى كل كلمة على الصفحة في نفس الوقت الذي تقولها فيه. سيساعد هذا طفلك على فهم و ربط الكلمات الموجودة في الصفحة بالكلمات التي تنطقها.

 

  1. تجنب استخدام البطاقات التعليمية

أعلنت بعض الشركات عن بطاقات تعليمية متخصصة لمساعدة الأطفال الرضع والأطفال الصغار والأطفال في سن ما قبل المدرسة على القراءة. بشكل عام ، لا تعد البطاقات التعليمية هي الأسلوب الأكثر فائدة أو فعالية في تعليم مهارات القراءة لطفلك.

حيث سيكون الوقت الذي تقضيه في قراءة القصص مع طفلك أكثر فائدة له من البطاقات التعليمية. القراءة بصوت عالٍ للأطفال الصغار ، ولا سيما بطريقة جذابة ، تعزز فهمهم للمفردات وتطور اللغة وتدعم العلاقة بين الطفل والوالد.

بالإضافة إلى ذلك ، يمكن لهذا أن يعزز حب القراءة لدى طفلك وهو الأمر الأكثر أهمية من تحسين مهارات معرفة القراءة والكتابة.

 

الجزء الثاني: تعليم الأساسيات

  1. علم طفلك الحروف الأبجدية

عندما يطور طفلك وعيه بالكلمات ، ابدأ بتقسيم الكلمات إلى أحرف فردية. وتعتبر أغنية الحروف الأبجدية هي الوسيلة الأكثر شعبية لتعليم الحروف الأبجدية للأطفال. واربط كل حرف بكلمة لتطوير مهارات القراءة لدى طفلك.

يمكنك أن تكتب كل حرف من الحروف على بطاقة والعب لعبة الرمي. حيث يرمي الطفل كرة على حرف معين على الأرض. هذه كلها ألعاب تفاعلية تمكنك من تشجيع طفلك على القراءة والتطوير على مستويات متعددة.

 

  1. تنمية الوعي الصوتي

من أهم خطوات تعليم القراءة ربط الصوت المنطوق بحرف أو زوج من الحروف. تُعرف هذه العملية بالوعي الصوتي. يتضمن ذلك الصوت الطويل والقصير الناتج عن كل حرف على حدة ، بالإضافة إلى بعض الأصوات التي تتنج عن النطق ببعض الأحرف المركبة.

ركز على حرف واحد / جزء / صوت واحد في كل مرة. تجنب الخلط بين الحروف وقم ببناء أساس متين لطفلك من خلال العمل بوتيرة ثابتة على جميع أصوات الكلام.

وأعط أمثلة واقعية على كل حرف؛ على سبيل المثال ، اذكر أن الحرف “أ” لكلمة أسد. يمكن تحويل ذلك إلى لعبة تخمين ، عندما تنطق كلمة سهلة (مثل تفاحة) وتجعل الطفل يخمن الحرف الذي يبدأ به.

استخدم ألعابًا مشابهة لتلك المستخدمة عند تعليم الأبجدية ، والتي تجمع بين التفكير النقدي من جانب الطفل من أجل تحديد الارتباط الصوتي بالحرف.

من السهل تطوير الوعي الصوتي للأطفال عندما يتم تقسيم الكلمات إلى أحرف يمكن القيام بذلك عن طريق نطق الكلمات بأحرفها الفردية. هذا يزيد من تشجيع طفلك على القراءة.

 

3. تقسيم الكلمات إلى أحرف

عادةً ما يكون عملية نطق كل حرف على حدة بصوت عالٍ أسهل بالنسبة للطفل لتعلم كيفية نطق الكلمة. اطلب منه تقسيم الكلمة إلى أجزاء من خلال تشجيعه بالتصفيق إذا لزم الأمر.

المهارات السمعية الضعيفة تجعل من الصعب على الأطفال نطق معظم الأصوات بطريقة صحيحة أكاديميًا. لذلك عليك أن تقوم بمجهودًا معقولًا.

فالأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة ، ورياض الأطفال ، وطلاب الصف الأول لا يمكنهم التعامل مع المفاهيم المعقدة. في سن الرابعة ، يكون لدى معظم الأطفال فهم ممتاز للقواعد وفي الوقت المناسب ، سيتعلمون جميع القواعد النحوية الرسمية. في هذه المرحلة ، تحتاج إلى التركيز فقط على مهارة للقراءة,

 

الجزء الثالث: زيادة مستوى الصعوبة بالتدريج

  1. ابدأ بإعطاء طفلك قصصًا ليقرأها كاملة

الاحتمالات هي أن طفلك سيكون في المدرسة بحلول الوقت الذي يستطيع فيه القراءة وسيحصل على مواد القراءة الخاصة به من قبل معلميه. ساعده على قراءة هذه القصص بأكملها من خلال تشجيعه على التعرف على المفردات. مع زيادة التعرف على الكلمات ، سيكونون قادر على فهم حبكات القصة ومعانيها بشكل كامل.

واجعل طفلك يصف لك أحداث القصة. بعد كل جلسة قراءة ، اطلب من طفلك أن يصف لك ما تدور حوله القصة. حاول أن تجعله أكثر تفصيلاً ، لكن لا تتوقع منه رداً مفصلاً. هناك طريقة سهلة وممتعة للمساعدة في تشجيع هذا وهي استخدام الدمى التي تمثل الشخصيات في القصة ، حتى يتمكن طفلك من وصفها لك من خلالها.

 

  1. قم بطرح أسئلة على طفلك

على غرار ما حدث عندما كنت تقرأ القصص لطفلك ، في كل مرة يقرأها طفلك ، اطرح . عليه أسئلة حول ما قرأه للتو. في البداية ، سيكون من الصعب عليه التفكير بشكل نقدي في معاني الكلمات وتراكم تطور الشخصية والحبكة. ولكن بمرور الوقت سوف يطور المهارات اللازمة للإجابة على الأسئلة .

وضع قائمة بالأسئلة التي يمكن لطفلك الإجابة عنها. ابدأ بأسئلة مباشرة ، مثل “من كانت الشخصية الرئيسية في الكتاب؟” بدلاً من أسئلة مجردة مثل “لماذا كانت الشخصية الرئيسية منزعجة؟”

 

  1. قم بدمج مهارتي الكتابة والقراءة

تعد القراءة الخطوة التي تسبق الكتابة. ولكن عندما يطور طفلك مهارات القراءة ، اجعله يمارس مهارة الكتابة بالتزامن مه هذا. يتعلم الأطفال القراءة بشكل أسرع وأسهل إذا كانوا يتعلموا الكتابة في نفس الوقت. ستعزز الذاكرة الحركية للأحرف والاستماع إلى أصواتها ورؤيتها كتابةً التعلم الجديد. لذا ، علم طفلك كتابة الحروف والكلمات.

ستلاحظ قدرته على القراءة بشكل أفضل في الوقت الذي يتعلم طفلك فيه التهجئة عن طريق نطق الكلمات. حاول قراءة كتب أصعب عندما تقرأ مع طفلك ثم يمكنه قراءة الكتب الأسهل بمفرده.

تمامًا كما علمت طفلك متعة القراءة قبل أن يعرف كيف ، يجب أن تستمر في تعزيز مهارة القراءة من خلال القراءة له ومعه يوميًا. سيطور ذلك لديهم وعيًا صوتيًا أقوى عندما يمكنهم رؤية الكلمات أثناء قراءتها.

 

  1. اجعل طفلك يقرأ لك بصوت عالٍ

ستعزز من قدرة طفلك على القراءة عندما يقرأ لك بصوت عالٍ ، وسيضطر إلى إبطاء قراءته لنطق الكلمات بشكل صحيح. قم بتصحيح الكلمات لطفلك أثناء القراءة ، لأن القيام بذلك يمكن أن يجعل فهم ما يقرؤه أكثر سهولة.

لا يجب أن تقتصر القراءة بصوت عالٍ على القصص. تُعد لافتات الطريق مثالًا رائعًا لما يراه طفلك يوميًا ، ويمكنه التدرب على القراءة بصوت عالٍ لك.

حيث تظهر الدراسات أن الأطفال الذين يقرؤون بأنفسهم يصبحون أفضل بكثير من الذين يقرأ لهم اباءهم. يجب أن تحاول إثارة اهتمام طفلك بالقراءة أولاً حتى يكون لديه حافز للتعلم. ابدأ بالقراءة لطفلك في وقت النوم كل ليلة واسمح له باختيار ثلاثة إلى أربعة كتب قصيرة يريد قراءتها.

 

  1. قم بتشجيع وتحفيز طفلك بالمكافاَت

قدم لطفلك جوائز ومكافآت مقابل تقدمه في القراءة. قد يكون طفلك عنيد في البداية. لذا اشرح له كيف يمكن للقراءة أن تساعده في مستقبله. خصص له وقتًا محددًا يقضي فيه وقتًا في تعلم القراءة. إذا كان لا يزال يقاوم ، فحاول القراءة له حتى يرغب في القيام بذلك بنفسه.

شارك المقالة
.......

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *