كيفية إنقاذ العلاقة الزوجية

كيفية إنقاذ العلاقة الزوجية

كيفية إنقاذ العلاقة الزوجية إذا شعرت أن علاقتك بشريكك تمر بفترة عصيبة، فقد تكون في حيرة من أمرك حول كيفية إنقاذها. يمر العديد من الأزواج بفترات يتشاجرون فيها كثيرًا أو يفشلون في التفاهم. في هذا المقال سنخبرك عن كيفية إنقاذ العلاقة الزوجية.

 

أولاً: عليك تقييم علاقتك بشريكك

  1. حدد مدى التزامك بالحفاظ على العلاقة الزوجية

من المهم أن يلتزم كلاكما بالعمل معًا لتجديد العلاقة وجعلها أفضل مما كانت عليه في الماضي. إذا لم يكن شريكك متأكدًا من رغبته في إنقاذ العلاقة ، فقد ترغب في إعادة النظر في مقدار ما تعنيه هذه العلاقة بالنسبة له. قد يكون من الصعب حفظها إذا لم يلتزم كل منكما.

فكر في الأسباب التي تجعلك لا تزال مع شريك حياتك. قبل الشروع في إنقاذ علاقتك ، يجب أن تجلس وتسأل نفسك ما الصفات التي جذبتك في البداية إلى شريك حياتك وكيف تغيرت هذه الصفات. عليك قضاء بعض الوقت في إعادة تقييم أسباب تواجدك مع هذا الشخص. وبالتالي ستزيد رغبتك في البقاء معه والعمل على تجديد علاقتك.

يمكنك أنت وشريكك أيضًا القيام بذلك معًا. كن على استعداد لتقبل النقد. وركز على صفات شريكك التي تقدرها وتحترمها ، ولاحظ كيف أصبحت هذه الصفات أقل بروزًا في العلاقة.

 

  1. استعن بالعائلة والأصدقاء للحصول على المشورة

قد يكون من الصعب أحيانًا الحصول على نصيحة تتعلق بعلاقتك الزوجية ، خاصة عندما تكون متورطًا عاطفياً. تحدث إلى الأصدقاء المقربين وأفراد العائلة الذين تثق بهم والذين يعرفونك جيدًا. ناقش بعض المشكلات التي قد تواجهها واسأل عما إذا كانوا قد واجهوا مشكلات مماثلة. قد يكونوا قادرين على اقتراح بعض التكتيكات التي يمكنك تجربتها لتجديد علاقتك.

ولكن تذكر أن الكثير من الآراء والنصائح يمكن أن تؤدي إلى تشويش علاقتك وتؤدي إلى افتراضات أو تحيزات بينك وبين شريكك. استمع لنصائح الآخرين ، لكن بحذر. تذكر أنك ستحتاج إلى التركيز على التواصل الصريح مع شريكك ، بدلاً من التواصل مع الآخرين من حولك ، لإنقاذ علاقتك من الانهيار.

 

ثانياً: تحسين أسلوب الحوار

  1. يجب أن يكون النقاش بهدوء

حاول أن تكون هادئًا ولطيفًا عندما تتواصل مع شريكك. قد يكون من الصعب الحفاظ على مستوى من الاحترام واالهدوء عندما تناقش قضايا أو مشاكل في علاقتك مع شريك حياتك.

تحدثك بكل هدوء واحترام يبين للشخص الآخر أنك تريد محاولة إنجاح العلاقة وأنك تكل له عناية واحترام. تجنب السب أو رفع صوتك على شريكك أثناء مناقشة قضايا علاقتكم. بدلًا من ذلك ، حاول أن تكون صريحًا وواضحًا بشأن مشاعرك بطريقة محببة وهادئة.

قبل التحدث مع شريكك ، استخدم أسلوبًا مهدئًا لبدء الحوار. يمكن أن يساعدك التنفس العميق أو التأمل أو حتى ممارسة الرياضة قبل الجلوس للتحدث على الحفاظ على توازنك أثناء النقاش.

 

  1. كن صريحًا بشأن مشاعرك

لتحسين تواصلك مع شريكك ، من المهم أن تتجنب سوء الفهم المحتمل. تتمثل إحدى طرق القيام بذلك في التركيز على أن تكون واضحًا ومباشرًا ومحددًا بشأن مشاعرك ورغباتك تجاه شريكك. إذا شعرت أن شريكك يهمل العلاقة الزوجية، فيجب أن تكون صريحًا وواضحًا بشأن كيف ولماذا يزعجك هذا.

قد يكون هذا بسيطًا مثل قول ، “أشعر أننا لم نر بعضنا البعض مؤخرًا بما يكفي من وأشتاق لأن أكون معك وحدنا.” يمكنك بعد ذلك أن تقترح عليه الخروج لتناول العشاء و قضاء ليلة رومانسية. يجب أن تكون نواياك واضحة لشريكك.

كذلك ، أثناء الخلاف ، حاول التركيز على ما يجعلك غاضبًا أو مستاءً ، بدلاً من محاولة مناقشة كل مشاكلك مرة واحدة. إذا كنت تشعر أنك لا تقضي وقتًا كافيًا مع شريكك، فركز في حوارك على الطرق التي يمكنك من خلالها رؤية بعضكما البعض وتخصيص وقت لبعضكما البعض.

 

  1. تعلم مهارات الاستماع الفعّال

الاستماع الفعال يعني الاستماع والاستجابة لشخص ما بطريقة تؤدي إلى التفاهم المتبادل. بدلاً من التفكير في مشاكلك مع شريكك على أنها مسابقات أو معارك يجب الفوز بها ، فكر في هذه المشاكل على أنها فرص وطرق لفهم أفكار شريكك ومعرفة المزيد عن شخصيته.

ولممارسة الاستماع الفعّال ، ركز انتباهك على شريكك ودعه ينهي حديثه دون مقاطعة. يجب عليك بعد ذلك تكرار ما قاله شريكك بكلماتك الخاصة. على الرغم من أنه ليش ضروروياً الموافقة على ما قاله شريكك ، إلا أن هذا سيُظهر أنك تفهم ما قاله وأنك على استعداد لمناقشة المزيد معه بدلاً من الصراخ.

 

  1. حاول فهم وجهة نظر شريكك

الاستماع لشريكك هو نصف التواصل الفعال. النصف الآخر هو محاولة فهم وجهة نظر شريكك ، و مشاعره، ومناقشة الطرق الممكنة لحل النزاع. يمكن أن تكون هذه عبارة عن مناقشة مفتوحة حيث تتحدثان عن طرق يمكنك من خلالها تعديل روتينك أو جداولك لتتناسب مع تطلعات بعضكما البعض.

الشيء المهم هو أن تظهر أنك تحترم وجهة نظر شريكك وأنك على استعداد للتحدث معه للتوصل إلى حلول ممكنة لهذه المشكلة.

على سبيل المثال ، قد يواجه شريكك مشكلة معك في العمل لساعات طويلة وعدم العودة إلى المنزل حتى وقت متأخر من الليل. بمجرد أن ينتهي شريكك من التحدث يمكنك أن تقول، أنا أريد أيضًا أن نقضي المزيد من الوقت معًا. لا بد لي من التوقف عن العمل لساعات طويلة. و أود أن آخذك لتناول العشاء في نهاية هذا الأسبوع حتى نتمكن من قضاء الوقت معًا. يوضح هذا الرد أنك استمعت إلى ما قاله شريكك وتوصلت إلى طريقة لحل النزاع.

 

  1. اطلب الاستشارة عند الضرورة

في بعض الأحيان ، من الضروري الذهاب إلى معالج أو مستشار للمساعدة في تفريغ بعض العواطف والمشاعر التي تهدد بإنهاء علاقتك. ابحث عن معالج أو مستشار للأزواج يمكنك الوثوق به وتشعر بالراحة عند التحدث معه. غالبًا ما يكون الذهاب إلى العلاج مع شريكك هو الخطوة الأولى لإظهار التزامكما بإنقاذ العلاقة.

كذلك ، يمكنك التفكير في الذهاب إلى العلاج بنفسك إذا كان لديك مشكلات شخصية قد تؤثر على علاقتك. قد يساعدك فحص مشاكلك الخاصة على التخلص من أي غضب أو قلق أو توتر تسببه في علاقتك مع شريكك.

 

ثالثاً: خطط لقضاء وقت ممتع مع شريكك

  1. خطط للخروج في نزهة

أحد الأسباب الرئيسية التي تسبب المشاكل بين الأزواج هو أن يشعر أحدهم أن الشخص الآخر لا يكرس الوقت والجهد الكافيين في العلاقة. خصص وقتًا لشريكك وتأكد من أنه سعيد بالجلوس معك والخروج في نزهات وممارسة أنشطة يمكنكما القيام بها معًا. ركز على خلق وقت ممتع ، حيث تتاح لكما فرصة للتفاعل والتحدث والضحك والبقاء معًا.

قد يكون هذا شيئًا بسيطًا مثل قضاء ليلة خاصة في مطعم لطيف أو التنزه معًا إلى مكانك المفضل في الهواء الطلق. حاول دمج الأنشطة التي يستمتع بها كلاكما وكن على استعداد لتجربة أشياء جديدة أو مختلفة معًا. سيبقى هذا الوقت الذي تقضوه معًا في ذاكرة كل منكما.

 

  1. حدد يومًا في الأسبوع ليكون لكما فقط

التزم بيوم في الأسبوع. إذا كنتما مشغولين جدًا بوظائفكما ، فقد ترغب في اختيار يوم واحد في الأسبوع هو موعدكما الرسمي. هذا يعني أنه بغض النظر عن التزام العمل ، أنتما تفعلان شيئًا معًا. إن تحديد موعد ليلي سيجعل من السهل التخطيط للنزهات والأنشطة ويمنحكما إحساسًا جيدًا بالوقت الذي ستتاح لكما فيه فرصة قضاء وقت مع بعضكما البعض.

 

  1. فاجئ شريكك

إذا كنت تتطلع إلى جعل شريكك أكثر تعلقًا بك وتجديد التزامكما ببعضكما البعض ، فخطط لشيء مفاجئ في مكان فريد. فكر في فكرة تجمع بين شيء يحبه شريكك وشيء قد لا يتوقعه أو سيكون بمثابة مفاجأة سارة له.

 

تعرّف على كيفية إنقاذ العلاقة الزوجية

اقرأ أدناه لمعرفة ما يمكنك القيام به لتحسين علاقتك الزوجية والحفاظ عليها.

الطريقة الأولى: تقبّل الطرف الاَخر

  1. عليك أن تحب شريكك كما هو

لا تحاول تغيير صفات شريكك. تقبل فكرة أنه يمكنك فقط تغيير نفسك وليس شريكك. ربما يكون هذا هو المبدأ الأصعب والأهم للحفاظ على علاقتك الزوجية متينة. وعليك أن تقبل حقيقة أن شريكك قد لا يتغير أبدًا ، وتكون على استعداد لذلك. أما خلاف ذلك فهو وسيلة لإحباط نفسك وإبعاد شريكك عنك.

يمكنك دعم شريكك لإجراء تغييرات إيجابية في حياته. لكن يجب ألا تحاول أبدًا إجباره على تغييرها بشكل قسري. إذا لم تتمكن من قبول شريكك كما هو ، فأنت بحاجة إما إلى وضع حدود لتجنب التعرض له أو ترك العلاقة تمامًا.

 

  1. لا تتحكّم في شريكك

نعلم جميعًا أن العنف ليس طريقة مقبولة للسيطرة على الشريك. لكن عليك أن تعلم أن استخدام أسلوب التحكّم و الإجبار له نفس الضرر المترتب على العنف. التحكم بشريكك ومحاولة السيطرة عليه هو إساءة عاطفية. لا تحاول السيطرة على شريك حياتك.

على عكس ذلك، عليك دعم مصالح شريك حياتك. ليس عليك مشاركة كل شيء مع شريكك. لكن يجب على الأقل أن تستمع لشريكك عندما يتحدث عن اهتماماته ، وأن تمنحه الوقت والمساحة للتحدث عن اهتماماته.

 

  1. لا تتجاهل مشاعر شريكك

في حين أن كل المشاعر السلبية ليست مرغوبة، على سبيل المثال الغضب والاستياء والإحباط ، إلا أنها كلها طبيعية. إذا كان شريكك غاضبًا من شيء ما ، فلا تنتقده لأنه غاضب. فقد تكون هذه طريقته في التعبير عن مشاعره.

يمكن أن يكون الغضب مدمرًا أو بناءًا. قد تنتقد طريقة شريكك في التعبير عن مشاعره لكن لا تنتقد المشاعر نفسها. يمكن أن يؤدي انتقاد المشاعر إلى شعور شريكك بالذنب والدفاع والانسحاب العاطفي.

التعبير المدمر عن الغضب يكون عن طريق الصراخ ورمي الأشياء. التعبير البناء عن الغضب هو التحدث عن الأسباب التي أدت إلى مشاعر الغضب والتوصل إلى نتيجة. والعمل معًا من خلال الحوار للوصول إلى جذور المشكلة والتوصل إلى حل مقبول.

 

الطريقة الثانية: كن مستمعًا جيدًا

  1. استمع لشريكك بإنصات

لا تهز رأسك فقط وتقول نعم نعم ولكن تدرب على الاستماع بإنصات. وبالتالي عليك طرح الأسئلة وإعادة صياغة النقاط المهمة لإظهار مشاركتك واهتمامك بما يقوله شريكك. يمكنك التعرف على شريكك أكثر وأكثر و هذا يبدأ بالاستماع الجيد. تتطلب العلاقة الجيدة والعميقة وقتاً وجهدًا مدى الحياة ، لكن الجهد يستحق كل هذا العناء لتقديم الدعم والأمان والحب لشخص يعرفك حقًا.

 

  1. إظهار الاحترام لبعضكما البعض

استمع بإنصات لشريكك عندما يتحدث معك. احترم رأي شريكك بالسماح له بالتعبير عنه بالكامل ، حتى لو كنت لا توافق عليه. خذ الوقت الكافي لفهم آراء شريكك حقًا من خلال طرح الأسئلة عليه ومحاولة فهم ما يقوله.

عليك أن تتوصل إلى جذور المشاكل. لا تحاول ببساطة إصلاح المشكلة من ظاهرها ، ولكن عندما يكون شريكك أو أنت غير سعيد، خذ الوقت الكافي لاستكشاف وفهم مصدر المشكلة وإصلاح ذلك. هكذا تعرفت على كيفية إنقاذ العلاقة الزوجية.

 

شارك المقالة
.......

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *