شركة إريكسون تدخل في معركة جديدة خاصة ببراءات الاختراع مع سامسونج

شركة إريكسون تدخل في معركة جديدة خاصة ببراءات الاختراع مع سامسونج

رفعت شركة إريكسون دعوى قضائية في الولايات المتحدة ضد شركة سامسونج في نزاع بشأن مدفوعات الإتاوات وتراخيص براءات الاختراع، مما أدى إلى انخفاض حاد في أسهم إريكسون اليوم الجمعة حيث حذّرت من أن الخلاف قد يؤثر على الأرباح.

وقالت الشركة المتخصصة في صناعة معدات الاتصالات: إن المدفوعات المتأخرة للإتاوات والتكاليف القانونية المحتملة يمكن أن تقلل الدخل التشغيلي للشركة بمقدار يتراوح بين 1 و1.5 مليار كرونة سويدية (ما بين 118 و 177 مليون دولار) كل ربع سنة ابتداءً من الربع الأول من عام 2021. وأضافت أنه يمكن تعويض أي وقف في المدفوعات بمجرد حل النزاع.

ومن المتوقع أن تمثل الإتاوات من محفظة براءات الاختراع الخاصة بشركة إريكسون نحو ثلث توقعاتها الخاصة بالأرباح التشغيلية التي تبلغ 29 مليار كرونة في عام 2021، وقد تؤدي هذه الدعوى القضائية إلى خفض الأرباح بنحو 20 في المئة كل ربع سنة، وذلك حسبما قال المحلل في شركة (ليبروم) Liberum (جاناردان مينون).

وقالت الشركة السويدية أيضًا: إن التحول في المبيعات من هواتف الجيل الرابع 4G إلى هواتف الجيل الخامس 5G ستؤثر في مدفوعات الإتاوات أيضًا.

وقالت متحدثة باسم سامسونج: “عندما نتلقى الشكوى، سنراجعها ونحدد الرد المناسب”.

وكان آخر نزاع على حقوق الملكية في براءات الاختراع بين الشركتين في عام 2012 عندما اتخذت شركة إريكسون إجراءات قانونية ضد الشركة الكورية الجنوبية بشأن انتهاكات مزعومة لبراءات الاختراع.

واستغرق حل المشكلة عامين، حيث دفعت سامسونج للشركة السويدية 650 مليون دولار بالإضافة إلى سنوات من الإتاوات لإنهاء المعركة.

يُشار إلى أن الدعاوى القضائية بشأن مدفوعات الإتاوات شائعة في صناعة التقنية، إذ خاضت سامسونج أيضًا دعاوى قضائية مع كوالكوم، وآبل بشأن براءات الاختراع، ومدفوعات الإتاوات.

ووقّعت سامسونج اتفاقية للترخيص معها في عام 2001 تغطي براءات اختراع الهاتف والشبكة، وجددت هذه الصفقة في 2007، ثم جددتها مرة ثالثة في 2014 بعد معركة قانونية استمرت سنوات.

شركة إريكسون

إريكسون (بالإنجليزية: Ericsson)‏ هي شركة ذات أصل سويدي وأحد الشركات الرائدة في مجال توفير أنظمة توصيل البيانات والاتصال عن بعد، بالإضافة إلى خدمات ذات علاقة، مغطية بذلك نطاقاً واسعاً من التقنيات التكنولوجية. تأسست في عام 1876 كمتجر لتصليح معدات التلغراف على يد لارس ماجنس إريكسون، وتم إنشاءها في 18 أغسطس عام 1918. يقع مقر الشركة الرئيسي في كيستا ببلدية ستوكهولم، ومنذ عام 2003، تم اعتبارها جزءاً مما يطلق عليه القرية اللاسلكية. ابتداءً من منتصف التسعينات، وبوجود إريكسون المستمر في ستوكهولم، ساعد ذلك على جعل العاصمة السويدية واحدة من محوار أبحاث تكنولوجيا المعلومات.

في أوائل القرن 20 ، سيطرت في السوق العالمية لتبادل المكالمات الهاتفية. تم تركيب أكبر مقسم للهاتف اليدوي، لخدمة 60000 خط، من قبل اريكسون في موسكو في 1916. خلال التسعينات، حازت على حصة سوقية 35-40 ٪ من تركيب شبكات الهاتف الخلوي. مثل معظم شركات الاتصالات السلكية واللاسلكية، عانتخسائر فادحة بعد انهيار الاتصالات السلكية واللاسلكية في وقت مبكر من عام 2000 ، وكان لتسريح عشرات الآلاف من الموظفين في جميع أنحاء العالم محاولة لمعالجة الوضع المالي، والعودة إلى الربحية قبل منتصف 2000.

اريكسون حاليا أكبر شركة في العالم لمعدات الاتصالات السلكية واللاسلكية النقالة مع حصة في السوق تبلغ 35 ٪.

شارك المقالة
.......

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *