الزواج بأجنبية خيار يتمناه البعض ويعارضة البعض الاخر

فوائد الزواج من أجنبية

الشبكة
الشبكة أو المصوغات الذهبية التي يشتريها العريس أحد المعوقات التي تقف أمام الشباب، خاصة مع عدم تحديد ثمن لها، وتخضع لعادات وتقاليد كل محافظة، فيما تشير بعض الدراسات إلى أن أسعار الشبكة تتراوح من 10 : 50 ألف جنيه في بعض الأماكن، وهو أمر لا يحدث في حال الزواج من أجنبية، ويكتفون فقط بخاتم الزفاف.

حفل الزفاف
ليلة العمر، أو حفل الزفاف عادة عربية، وفي الوقت الحالي تُعد أحد العوائق في ظل ارتفاع أسعار إيجار قاعات الأفراح التي تبدأ أسعارها من 10 آلاف جنيه، عكس ما يحدث في حال الزواج من أجنبية الذين يكتفون فقط بحفل صغير يحضره الأصدقاء المقربون.

«حماتك»
البعد عن «الحما» ميزة أخرى يوفرها الزواج من أجنبية، ففي الكثير من البلاد الغربية تستقل الفتاة عن بيت أسرتها بعد أن تكمل سنًّا معينًا، أما في حالة الزواج فهي تنتقل إلى بيت زوجها في أسرة مستقلة، وفي أحيان كثيرة وفق بعض الدراسات الأمريكية فإن الزوجة تكون في بلد ووالدتها في بلد آخر، وهو عكس ما يحدث في مصر التي تتسبب «الحما» في بعض المشكلات نظرًا لقربها الدائم من ابنتها المتزوجة.

لغة مختلفة
لغة جديدة تتعلمها في حال زواجك من أجنبية، وهو أمر يفيد الكثيرين في حياتهم العملية.

عواقب الزواج من أجنبية

الاختلاف الثقافي

يعتبر الانسجام هو أساس نجاح أي حياة زوجية، وفي الزواج المختلط؛ فإن الشريكين يجدان أنفسهما أمام تصادم ثقافي من العيار الثقيل. حتى ولو كانا من الدين نفسه فإن الخلفيات الثقافية تفرض نفسها، يجد الرجل نفسه أمام معضلة أسلوب، ونمط حياتها. النمط هذا الذي جذبه بداية الأمر يتحول لاحقاً إلى المسبب الأول للمشاكل، فهو رجل شرقي في نهاية المطاف مهما تمتع بعقلية منفتحة. هنا إما يحاول فرض شروطه عليها، أو يحاول التأقلم مع الوضع، وفي كلتا الحالتين المشاكل ستكون حاضرة.

في المقابل تشكل التفاصيل الصغيرة التي تتعلق بأتفه الأمور كالنكات مثلاً إلى مصدر للتباعد، فحس الفكاهة لدى الشعوب يختلف ويتحول فعل مشاركة نكتة معها إلى موقف غريب. أضف إلى ذلك كل ما يتعلق بتفاصيل الحياة اليومية من أذواق في الطعام، والملبس، والموسيقى وغيرها، جميع هذه الأمور التي لا تشكل أي مشكلة لأي زوجين آخرين تصبح من المسائل التي تتطلب مساومات وتنازلات كثيرة في حالات الزواج المختلط.

بعيداً عن الجوانب السلبية؛ فإن الاختلاف الثقافي بينهما هو في الواقع تجربة فريدة من نوعها، حيث يتعلم كل فرد من الآخر، ويجد نفسه يعيش تجربة مختلفة كلياً عما اعتاده حتى ولو كان يعيش في المهجر. الزواج المختلط تجربة جميلة جداً إن عرف الرجل والمرأة الاستفادة منها.
سوء الفهم الدائم

النقطة هذه ترتبط أيضاً بالاختلاف الثقافي، فالزواج المختلط هو في نهاية المطاف زواج ثقافتين مختلفتين. الأمر هذا يمكن أن يؤدي إلى الكثير من سوء الفهم للتصرفات والأقوال والأفعال. فما اعتاد هو عليه يختلف كلياً عما اعتادت عليه، وما يصنف في قاموسه في إطار الطبيعي قد يكون خارجاً عن المألوف أو غير مقبول وفق عاداتها، والعكس صحيح.

سوء الفهم للأقوال والأفعال يكون في قمته خلال المراحل الأولى للزواج حتى ولو كان الثنائي قد ارتبط بعلاقة حب قبل الزواج. تجاوز هذه المرحلة يتطلب الكثير من التروي والصبر وعدم الانفعال.. وتجازوها بسلام يعني أن الثنائي تمكن من تجاوز عقبة حساسة جداً.
علامات غريبة تدل أنكما أصبحتما روحاً في جسدين!
العنصرية

العنصرية مشكلة حاضرة ودائمة في الزيجات المختلطة، فالمجتمعات لا ترحم إطلاقاً في هذا المجال. فإن عاش في بلادها سيكون دائماً ضحية العنصرية التي تعاني منها المجتمعات الغربية على اختلافها تجاه العرب. أما إن عاشت في بلاده؛ فستكون ضحية العنصرية على أساس لون البشرة، أو العرق.

العنصرية هذه لا تنطبق على جنسيات معينة كالأميركيات وبعض الدول الأوروبية، لكنه بشكل عام يتم استبدالها بصورة نمطية أخرى شائعة عن هكذا نساء.. وهي أنهن منفتحات أكثر مما يمكن للمجتمع العربي تقبله، وبالتالي سهلات المنال. العنصرية تطال الأطفال أيضاً، وسيتم تصنيفهم في خانات معينة بشكل دائم بغض النظر عن المجتمع الذي يتواجدون فيه.
هل تفكر في الزواج الثاني؟.. لكن الأمر ليس بسيطاً لهذه الأسباب
معضلة اختلاف الدين

في بعض حالات الزواج المختلط تكون الزوجة من دين مختلف أو العكس. الوضع الصعب أصلاً يصبح أكثر صعوبة في حال كان الزوجان يعيشان في مجتمعات تعاني أصلاً من عدم القدرة على تقبل هكذا زيجات. والواقع المعيش حالياً يؤكد أن المجتمعات باتت حالياً في أسوأ مراحل تقبل الآخر خصوصاً حين يتعلق الأمر بالدين.

هذا من ناحية المجتمعات، أما في منزل الزوجية فإن الاختلاف في الدين سيسفر عن أمرين، إما تحول أحدهما لدين الآخر، وعادة التحول يكون من جهة الزوجة، ونادراً من جهة الزوج، أو محاولة التعايش مع الوضع، وتقبل الآخر. التعايش والتقبل سيخلق المشاكل بسبب المعتقدات والالتزامات للطرفين وعائلتهما.
نساء عربيات كشفن عن معايير وسامة الرجل.. فهل تمتلكها؟
خلافات حول الأولاد

المشكلة الأكبر تتعلق بالأولاد، فالرجل يريد أن ينشأ أولاده على عاداته وتقاليده الشرقية، بينما المرأة تريد أن تزرع في أولادها ثقافتها وأسلوب حياتها. البعض وجد حلاً، وهو الدمج بين الحضارات لكنه في الواقع لا يسفر سوى عن إرباك الطفل الذي يجد نفسه لا يشبه أحداً.. فلا هو يشبه أقاربه من جهة والده ولا أقاربه من جهة أمه.

الاختلافات حول أساليب التربية تتعقد أكثر في حال كانا من دينين مختلفين، ما يضعهما أمام مشاكل من نوع جديد تتعلق بديانة الأطفال. البعض اختار العمل وفق قاعدة «لا غالب ولا مغلوب» أي منح الطفل القليل من كل شيء على أن يختار ويقرر حين يكبر. لكنها نظرية مربكة للطفل الذي سيعاني من هوية ضائعة حتى يكبر.

الزواج من أجنبية مسلمة

أكد العلماء أن الزواج من الأجنبية وإن كان مباحا شرعا إلا أن المشاكل التي تترتب عليه تحتاج إلى الحد منه وتقنينه من جانب ولي الأمر، ودعا العلماء الشباب المقبلين على الزواج أن يكون اختيارهم للزوجة ذات الدين الذي يعصمها من الخطأ، ويزرع في وعيها العقيدة الصحيحة والآداب السامية التي ستنقلها بدورها إلى أبنائها، ومحذرين من الزواج من غير المسلمة، ولأجل ذلك حرم الإسلام الزواج من المشركات، قال تعالى: (ولا تَنكِحُوا المُشرِكاتِ حتى يُؤمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤمِنةٌ خَيْرٌ مِن مُشرِكَةٍ ولَو أعجَبَتكُم).

وقال العلماء إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أوصى الشباب بأن لا ينظروا إلا الجمال والمال فقط في الزوجة، بل عليهم أن ينظروا إلى دينها وتدينها، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « تنكح المرأة لأربع: مالها، ودينها، وجمالها، و لحسبها ونسبها، فعليك بذات الدين».

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تتزوجوا النساء لحسنهنَّ، فعسى حسنهنَّ أن يرديهنَّ، ولا تتزوجوهنَّ لأموالهن فعسى أموالهنَّ أن تطغيهنَّ، ولكن تزوجوهنَّ على الدين ».

ومن المسائل المعنوية التي تتطلب الإشارة في هذا المقام والأخذ بنظر الاعتبار، هي مسألة النسب والحسب فإنه لا نزاع في أنَّ للنسب دوراً خطيراً في بناء شخصية الإنسان وإرساء دعائمها الأساسية.

تجارب الزواج من أجنبية

حديث لشابين كانا يجلسان في مقعد في حافلة نقل عام, قال أحدهما « أنا افكر بالزواج من ألمانية حال سفري هناك ، لأحصل على الجنسية ولتدعمني في عمل جيد».
رفيقه رد بمباركة وتشجيع، فبرز السؤال «هل أصبحت رغبة الشاب العربي واقدامه على الزواج من فتاة أجنبية ظاهرة انتشرت في مجتمعاتنا العربية بشكل ملحوظ؛ بعد أن كانت مجرد أفكار وأمنيات تترجم على شكل نكات ومزاح تتداولها الأوساط الشبابية فيما بينها أو على مواقع التواصل الاجتماعي»؟
تجربة الشاب « يوسف»تاليا تجسد أنموذجًا حيًّا واجابة عن السؤال
«يوسف .ج» شاب أردني سافر الى الولايات المتحدة الأمريكية بهدف العمل , هناك في احدى مدن ولاية « بوسطن « تعرف على « ليزا « جارته الروسية , التي استطاع أن يخلق معها جسرا من التواصل الانساني بين ثقافتين مختلفتين، ثقافته العربية وثقافتها الغربية .
يقول يوسف : « كانت ليزا نموذج الفتاة التي احلم بالارتباط بها شكلا وعقلا وأخلاقا , فأنا حتى لو كنت أحلم بالزواج من أجنبية في النهاية أنا ابن بيئة عربية شرقية وأرغب بزوجة تناسب مجتمعي العائلي , أو على حد تعبيرنا نحن العرب « بنت عيلة , تربية بيوت «.
ويتابع يوسف قائلا :» أؤمن أن التوافق الفكري والعاطفي بين الطرفين بالاضافة الى درجة كافية من الوعي هو ما يخلق حياة زوجية صحية مبنية على أساس سليم , حتى لو كان الزوجين من هويتين وثقافتين مختلفتين «.
وردا على سؤال : ما اذا كان فكر بمصير أبنائه مستقبلا , خاصة مع اختلاف ثقافتي وهويتي الأم والأب , أجاب بثقة :» بالعكس أكثر ما فكرت به هو أبنائي مستقبلا , فاختلاف الثقافات بيني وبين زوجتي قد يكون نافذة تثري ثقافة أطفالي , وتربيهم على تعزيز مبدأ التعايش وتقبل اختلاف الآخر, وهذا ما نفتقده غالبا في مجتمعنا العربي . بالاضافة الى فرصة أبنائي في الحصول على أكثر من جنسية , اضافة الى تعدد المهارات اللغوية التي تعزز اطلاعهم الدائم على التباين في الموروثات والمعتقدات بين بلدي الأم والأب , وهذا كله ولم ندخل في موضوع الامتيازات التي يحصل عليها ابناء هذا الزواج من مستقبل اقتصادي وعملي صحي «.
اجراءات عقود زواج اردني من أجنبية هي أكثر الصعوبات
وعن صعوبة واجهها يوسف في هذه العلاقة الزوجية قال « لا مكان للصعوبات في حال وجود التفاهم والوعي بين الطرفين , ولكن الصعوبة كانت في اتمام اجراءات عقد الزواج , فاجراءات زواج الأردني من اجنبية تتطلب الكثير من الأوراق والثبوتيات الشخصية والشهادات الصادرة عن المحكمة الشرعية وغيرها , بالاضافة الى الوقت الكبير في ارسال عقود الزوج لأخذ بعض الموافقات من جهات أمنية معينة , بالاضافة الى الوقت في اصدار تصريح من وزارة الداخلية للموافقة على الزواج , وكل هذا قبل اتمام عقد القران على يد المأذون الشرعي او المحكمة الشرعية «.
أود أن ألفت الانتباه الى ملحوظة فيما يتعلق بكلمة الفتاة «الأجنبية « , فالأجنبية في القانون الأردني « هي أي فتاة لا تحمل الجنسية الأردنية سواء كانت عربية أو غربية , ولكن ما نقصده نحن هنا في حديثنا عن الأجنبية المعنى المتعارف عليه اجتماعيا ليس قانونيا , وهو الفتاة من جنسية غربية .

« بلال»: تجربتي انتهت بالطلاق وعادت زوجتي الأجنبية الى بلادها ..
« بلال . ع « له قصة مشابهة في المضمون , ولكنها مختلفة النتيجة عن تجربة يوسف , فعلى حد تعبير بلال «تجربته فاشلة بكل المقاييس « , فباختصار « بلال « تزوج من فتاة أمريكية تعرف عليها عن طريق الانترنت , تركت بلادها وجاءت الى الأردن بقصد الزواج من بلال وتأسيس حياة زوجية مستقبلية معه , ولكن بعد الزواج ومع مرور الوقت لم تستطع التأقلم مع بيئته العائلية التي لا تتناسب مع انفتاحها الغربي ورفضت التجاوب مع عادات وتقاليد مجتمعه , وبين أخذ ورد انتهت العلاقة بطلبها الطلاق وعودتها الى بلادها .

وبين المؤيد والمعارض .. تبقى الكلمة الأولى والأخيرة لطرفي العلاقة فقط ..
برأي « فاطمة « المؤيدة لزواج العربي من أجنبية أن أخلاق الفتاة لا تحددها هويتها واصلها , فترى فاطمة في كثير من الأحيان أن الأجنبية أكثر تاقلما من الزوجة العربية مع بيئة زوجها العربي , وتقبل الأجنبية ثقافة مجتمع الزوج العربي أكثر مرونة من الزوجة ذات الهوية العربية .
أما « رسمية « فتجد في تقبلها زواج ولدها من اجنبية فكرة من ضرب الخيال والمستحيل , فتعبر رسمية عن رأيها بشيء من المزاح الممزوج بالجدية قائلة « احنا العربية يا دوب متفاهمين معها , وعلى راي المثل ؛ يا متجوز من غير بلدك لا الك ولا لاولادك «.
عوامل انتشار ظاهرة زواج العربي بأجنبية
يقول الاستاذ الدكتور» عبد المهدي السودي « استاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية أن أهم أسباب انتشار ظاهرة زواج العربي من أجنبية هي الضغوطات الاقتصادية التي يعاني منها الشباب العربي والأردني تحديدا , وانعدام فرص العمل في بلادهم , وبالتالي اثناء سعيه للبحث عن رزق أو عمل أو دراسة يبحث الشاب عن فرصة حياة تمنحه امتيازات اقتصادية ومالية , فتتجسد هذه الفرصة على شكل علاقة زواج تربطه بأجنبية توفر له مصلحة مستقبلية .
ويسترسل « السودي في حديثه قائلا « أن هناك أسباب أخرى تدفع الشاب العربي للارتباط بفتاة أجنبية , وهي ان تكاليف الزواج من أجنبية أقل من تكاليف الزواج من عربية , وخاصة مع الفرق بين الفتاة العربية والغربية في كون الغربية صاحبة قرار فهي سيدة نفسها وتملك مصيرها بعيدا عن تدخل عائلي فيها حسب عادات مجتمعها , أما العربية فتحكمها منظومة عائلية وتلجمها قيود العادات والتقاليد الموروثة , اضافة الى أسباب أخرى لانتشار هذه الظاهرة وهو البحث عن الشكل الجمالي للأجنبية من باب تحسين النسل , فالجمال أهم دوافع الارتباط بها , أما عن الدوافع العاطفية , ففي حالات معينة نلاحظ تعلق الشاب بفتاة أجنبية بدات معرفته بها وتواصل معها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي الى أن وصلت علاقته بها لرغبته في الزواج منها حبا لها وتعلقا فيها.

زواج السعودي من أجنبية

شروط زواج السعودي من اجنبيه
تتعدد شروط الزواج من اجنبيه وقد تختلف في بعض الحالات عن حالات أخرى ببعض البنود، مثل ما إذا كانت الأجنبية مقيمة في المملكة أو خارج المملكة وإذا كانت بينها والرجل صلة قرابة أم لا، ولكن بشكل عام معظم البنود متشابهة بين كل الحالات لتكون كما يلي:

يشترط أن يكون سن المواطن السعودي الذي يرغب في الزواج من أجنبية، ألا يقل سنه عن 35 عامًا، كما يشترط ألا يزيد عن 70 عامًا.
في حال كان الرجل مطلق أو زوجته متوفاة أو به عاهة مثبتة بتقرير طبي من مستشفى حكومي فإنه يعفى من شرط العمر.
تقديم شهادة من شأنها أن تثبت صلة القرابة، في حال كانت هناك قرابة من الدرجة الأولى بين الطرفين، كما يشترط أن تكون مصدقة من قبل المحكمة العامة، ويستثنى القرابة من شرط العمر.
إذا كان المواطن السعودي الذي يرغب في عقد زواجه من اجنبيه هو في الأصل متزوج من مواطنة سعودية الأصل، فإنه لا يسمح له أن يتزوج من أجنبية، إلا مع وجود سبب مقنع لزواجه من غيرها، مثل إصابتها بأي من الأمراض المزمنة، على سبيل المثال، أو أن تكون ممن تعانين من العقم.. إلى آخر الأسباب المقنعة الأخرى، مع إحضار ما يثبت ذلك.
يشترط بالنسبة إلى المخطوبة الاجنبيه، أن تكون صحيفتها الجنائية، تخلو تمامًا من أي من القضايا في بلادها.
إذا كان طرفا الزواج من مواطني دولة، من ضمن دول المجلس التعاون الخليجي فإن جلب إثبات الشخصية مثل البطاقة المدنية يعتبر كافٍ لإتمام عقد الزواج فيما عدا بلاد قطر والبحرين (إذ إنه لا بد من الموافقة من قبل الجهات المعنية في بلادهم حتى يتم عقد الزواج بينهما)، أما في حال كان أحد الطرفين، من الحاملين للجنسيات الأخرى، فإنه يلزم إحضار جوازات السفر الخاصة بالراغبين في الزواج.
توافر الشهادات، التي من شأنها أن تثبت محل عمل كل من الخاطب ومخطوبته، هذا إذا كانا يعملان أو أي منهما، ولا بد أن تكون الشهادة صادرة من قبل صاحب العمل أو الشركة التي يعمل لديها أي من الخاطبين.
تقديم نسخة من الصك الرسمي للطلاق، في حال طلاق سابق لأي من الطرفين الراغبين في عقد الزواج، أو تقديم الشهادة الرسمية للوفاة في حال كان أي من الطرفين قد تزوج فيما قبل ومات عنه زوجه.
توجيه خطاب إلى صاحب السمو الملكي أمير المنطقة.
هذه هي الشروط عمومًا، وقد تختلف بعض البنود في بعض الحالات وبعض المدن وذلك بحسب ما تحدده إمارات المناطق.

اجراءات زواج السعودي من اجنبيه
إجراءات زواج السعودي من اجنبيه تتضمن أكثر من مرحلة، على الشكل التالي:

أولًا تقديم الطلب
المرحلة الأولى هي التأكد من أن الشروط السابقة تنطبق على طرفي الزواج تمامًا، ثم بعد ذلك التقدم إلى الإمارة التي يقيم فيها الرجل للحصول على موافقة الزواج من اجنبيه.

بعض الأمارات متاح فيها تقديم طلب الزواج من اجنبيه بشكل إلكتروني من خلال ابشر، من خلال الخدمات الإلكترونية، ثم الإمارة، ثم خدمات الزواج وتقديم الطلب بعد تعبئة البيانات المطلوبة. في حال كانت إمارة المنطقة لا تقدم الخدمة إلكترونيًا يلزم التوجه إلى الأمارة وتعبئة النموذج الورقي وتقديمه، تحصل على النموذج هناك.

بعد ذلك يتعين الانتظار لحين الموافقة على الطلب، في حالة تقديم الطلب إلكترونيًا، يمكن متابعة الطلب من حساب مقدم الطلب، أما في حالة تقديم الطلب ورقيًا في الإمارة فيلزم متابعته مع أمارة المنطقة.

المدة التي قد يستغرقها الطلب لحين صدور الموافقة أو الرفض تترواح بين شهر إلى شهرين وقد تتطلب أكثر من ذلك في بعض الأحوال.

ثانيًا مراجعة السفارة
المرحلة الثانية تتضمن مراجعة السفارة، وذلك بعد موافقة الإمارة على الزواج والحصول على تصريح الزواج، والمقصود هنا السفارة السعودية في بلد الزوجة، حيث يتم مراجعتها لتصديق عقد الزواج واستكمال الأوراق والمستندات اللازمة والحصول على تأشيرة الدخول.

ثالثًا تصديق عقد الزواج
المرحلة الثالثة والأخيرة هي تصديق عقد الزواج في المملكة، حيث يلزم تصديق عقد الزواج في المحكمة بخطاب من إمارة المنطقة، ثم بعد التصديق يلزم إضافة الزوجة إلى بيانات الزوج في الأحوال المدنية واستخراج هوية خاصة بها.

شارك المقالة
.......

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *