التعلم الذكي ماهو؟ وما أهميته؟

مفهوم التعلم الذكي

سنستعرض عددا من المفاهيم التي يمكن أن تساعدنا على توضيح الرؤية حول ماهية التعلم الذكي والدعائم التي يقوم عليها:

المفهوم الأول:

التعلم الذكي هو التعلم الذي تعتمد فيه العملية التعليمية الأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر والألواح الإلكترونية كمساند لنظام التدريس وليس بديلاً عنه.

المفهوم الثاني:

التعلم الذكي هو التعلم القائم على استخدام النظم الإلكترونية والاتصالية والتكنولوجية المتطورة والمستحدثة كل لحظة، والمستفيد أيضاً من كل ما يجعل المعلم قادراً على متابعة أعداد أكبر من الطلاب من خلال منصات النقاش، ووسائل التواصل المتنوعة كبرامج المحادثة والفصول الافتراضية.

المفهوم الثالث:

التعلم الذكي يرتبط بنوع جديد من التعليم يعتمد على استخدام التكنولوجيا، في صفوف افتراضية يمكن الالتحاق بها من أي مكان في العالم، ويجعل المادة الدراسية متاحة طول الوقت بمرونة وفعالية، فهو إذن تعليم مواكب ومتجدد ومنفتح على العالم الافتراضي.

المفهوم الرابع:

التعلم الذكي هو التعلم الذي يستند إلى منهجية متكاملة لتوظيف التكنولوجيا المتطورة في إحداث تغيير إيجابي في منهجيات التعليم التقليدي، وخلق بيئة محفّزة لبناء مهارات الإبداع والابتكار والمشاركة الاجتماعية وتنمية الثقافة الفكرية والتواصل الفعّال بين عناصر العملية التعليمية من المعلمين والإدارة وأولياء الأمور والمجتمع والتواصل الفعال بين الطلبة أنفسهم، بما يمكّنهم من الاندماج بفعالية ضمن العالم الرقمي الذي يمثل أحد أبرز ملامح العصر الحالي.

تحليل مفاهيم التعلم الذكي 

فى التعريفات الثلاث الأولى للتعلم الذكي، نلاحظ التركيز على دور التقنية كمسهل وداعم لعملية التدريس وللمعلم للقيام بدوره التعليمي، وعلى الميزات التي يوفرها استخدام التقنية والمتمثل فى تسهيل عملية التعليم والتعلم، وتخطي حواجز الزمان وفي مواجهة مشكل الأعداد الكبيرة من المتعلمين، وقد جاءت هذه المفاهيم متفقة مع بداية إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال التعليم.

أما التعريف الأخير، فيمكن اعتباره التعريف الأشمل والأعمق للتعلم الذكي. فهو يتفق مع التعريفات الثلاث في أن التعليم الذكي هو تعليم قائم على توظيف التكنولوجيا، إلا أنه يختلف عنها عموما بالنظر لما يمكن أن تحدثه التقنية في المنهجية التقليدية للتعلم، وفي بيئات التعلم، وفي إتاحة التواصل الفعال بين مكونات العملية التعليمية بهدف إدماج الطلاب فى عالم التقنية.

أهمية التعلم الذكي

يساعد توظيف تقنيات التعلم الذكي على تغيير الطرق التقليدية في إيصال المعلومة، وبذلك يتمكن المتعلم من استيعاب المحتوى بشكل أفضل، والوصول إلى أقصى قدر ممكن من الاحتفاظ بالمعرفة المكتسبة، عن طريق إعادة توظيفها فى البحث عن معرفة جديدة أو ابتكار حلول لمشاكل فعلية يُوجه نظره إليها أو يقوم هو شخصيا بالمبادرة في البحث عنها وابتكار طرق ووسائل حل هذه المشكلة وفي ذلك دعم للتعلم الذاتي.

كما يساعد على الخروج بالمناهج والمواد التعليمية من الأطر التقليدية والصور النمطية المألوفة للكتب المدرسية إلى المناهج الإلكترونية، والمحتوى العلمي الرقمي الذي يتيح للطلبة فرص التعلم المستمر والتعلم الجماعي والتعلم عن بعد. كما يتيح للمعلمين الولوج إلى معلومات الطالب وبياناته، وإجراء الاختبارات باستخدام باقة متكاملة من التطبيقات الذكية.

عوامل نجاح التعلم الذكي

إن العوامل المطلوبة لنجاح تجربة التعلم الذكي تتلخص في: وضع الرؤية والأهداف للتغيير الذي يطمح إليه البرنامج وتحديد ماهيته. والأطراف المعنية بتنفيذها من مدراء، ومدرسين، ومناهج وتقييم وغيرها من العوامل الموضوعية الهامة التي يجب أخذها بعين الاعتبار. وتحديد السياق التنفيذي والتطويري بدءا من مراحل وآلية التنفيذ والمدة الزمنية وموضوع الاستدامة، والميزانية. والشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات، مع التركيز بالدرجة الأولى على الأطراف المعنية التي لها دور في تحقيق أهداف البرنامج.

كما يجب أن يكون الانتقال تدريجيا مع إضافة بعد جديد في كل مرحلة، وذلك لضمان فهم واستيعاب متبادل من قبل جميع الأطراف. ومع تقدم البرنامج تتواصل عمليات تحديث جميع أدواته وعناصره، بما فيها الأجهزة والمنهجيات التعليمية والمنصات الداعمة .فهو ليس مجرد تطبيق تقني بحت، إذ تقوم كل خطوة فيه على دراسة عملية واقعية نظرا لكونه جهدا مشتركا وتنسيقا بين عدة أطراف.

الرؤية الواضحة للتعلم الذكي

ومن المهم وجود رؤية واضحة لتطبيق استراتيجيات التحول الذكي بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية. لأن ثقافة التحول الذكي يجب أن لا تكون على المستوى التعليمي فقط، بل على المستوى الاجتماعي أيضاً. ولا بد أن تتم عملية التقييم بشكل صحيح من خلال التركيز بشكل رئيسي على التحديات التي تعترض تبني استراتيجيات التحول الذكي.

إن التعلم الذكي قائم على التوظيف المحكم لتكنولوجيا المعلومات لدورها الدّاعم لعملية التّعلّم. ولكن يجب أن لا ننسى أن التجهيزات الإلكترونية وسيلة تسهل وتيسّر التعلم فقط و لن تعوض عملية التعليم. وعلى الرغم من مميزات تطبيق برامج التعلم الذكي إلا أن هناك من يرى أن له من السلبيات الكثير ولعل أبرزها اختزال دور المعلم. واختزال جانب العلاقات الإنسانية داخل المدرسة.

LMS

نظام إدارة التعلم (بالإنجليزية: LMS : Learning Management System)‏ هو برنامج حاسوبي صمم للمساعدة في إدارة ومتابعة وتقييم التدريب والتعليم المستمر. حيث جميع أنشطة التعلم تتم عبر النت أي عن بعد. يوصف أيضا بمنصة للتعلم الإلكتروني (بالإنجليزية: e-learning)‏. وهو من أهم الأدوات الحديثة للتعليم عن بعد عبر الويب.

مهام النظام

يسمح هذا النوع من البرامج للأساتذة والمساعدين والطلبة بتوفير جميع الأدوات اللازمة لإتمام العمليات التعليمية. كل ذلك عبر موقع ويب واحد.

من مهام المنصة :

  • استضافة المحتويات التعليمية متعددة الوسائط.
  • مراقبة صلاحيات المنتسبين في استعمال الموارد.
  • توفير نشاطات بيداغوجية.
  • تسهيل مهام الأساتذة والمساعدين في متابعة الطلبة في مسارهم التعليمي.

 

لتحميل الملف pdf اضغط هنا.

لتحميل الملف ppt  اضغط هنا.

شارك المقالة
.......

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *